تنظيم اجتماع في بروكسل لعرض أبرز انجازات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واليونسكو
مايو 4, 2017
اليونسكو تستضيف لقاء مشتركاً بين مسؤولي تزويد المعلومات الأردنيين
مايو 18, 2017

اليونسكو تحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة 2017

عمان، 7 أيار 2017 –عقد مكتب اليونسكو في عمان وبالتعاون مع مكتبي اليونسكو في قطر ورام الله اليوم فعالية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: عقول ناقدة  في أوقات حرجة: دور الإعلام في بناء وتعزيز مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة للجميع.

عقدت الفعالية تحت رعاية سمو الأميرة ريم علي في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في عمان، وبمشاركة من الإعلاميين ومناصري حقوق الإنسان والخبراء القانونين والمشرعين وصناع القرار وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وهيئات الأمم المتحدة والأكاديميين. وقد عقدت اليونسكو خلال هذه الفعالية حلقتي نقاش تناولت الدور المركزي لحرية التعبير وحق الحصول على المعلومات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وصرحت السيدة كوستانزا فارينا، ممثلة اليونسكو في الأردن: “يأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة للتأكيد على أهمية الصحافة الحرة والمستقلة في المضي قدما بجدول أعمال 2030 بخطى ثابتة. كما أن حرية الإعلام تحدد مدى انفتاح وشفافية المجتمع بوصفهما البعدين أساسين لممارسة حق حرية التعبير بشكل كامل”.

في حين قال السيد محمد قطيشات، المدير العام لهيئة الإعلام: ” أهنئ جميع الزملاء الإعلاميين بكافة مواقعهم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وأؤكد على دور هيئة الإعلام في تعزيز حرية التعبير بالتشارك الموصول مع الإعلام المهني المنضبط بأحكام الدستور والمعايير الدولية لحقوق الإنسان ليحقق الإعلام الأردني أهدافه السامية في الحفاظ على حقوق الوطن وحقوق المواطن.”

وأضاف السيد أندرس بيدرسون، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن: “يعتبر اليوم العالمي لحرية الصحافة منصةً تذكرنا بالدور الحاسم الذي تؤديه الصحافة وغيرها من أشكال الإعلام في تقدم المجتمعات المسالمة والعادلة والشمولية وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فلنؤكد في هذا اليوم التزامنا بالعمل معاَ بأسلوب متسق وفعال من أجل المساهمة في التنمية المستدامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.”

ركزت حلقة النقاش الأولى خلال الفعالية على دور الإعلام في بناء السلام، وذلك لامكانية أن يقوم المجتمع الإعلامي بمنع النزاعات والمساعدة في حلها من خلال نشر المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، ورفع مستوى الوعي والمعرفة، وتعزيز الحوكمة الشفافة والخاضعة للمساءلة والتشاركية.

وقد أشارت السيدة نبال ثوابتة، مديرة مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت في فلسطين إلى أنه: “قد تم طرح العديد من المبادرات من أجل تطوير الإعلام والتشجيع على السلام ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وعلى الرغم من أهداف هذه المبادرات، إلا أن النتائج على أرض الواقع لم تعمل على تلبية الطموحات.”

وتحدث الدكتور العبيد العبيد، الممثل المقيم لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في اليمن، عن دور الإعلام في نشر ثقافة التسامح والدعوة للسلام، خصوصاً في مناطق النزاع، مشيراً إلى أن دور الإعلام ” تشجيع اطراف الصراع بالوفاء بالتزاماتهم الدولية بتجنيب المدنيين الأثار السلبية.”

ولمعالجة قضية خطاب الكراهية، تناولت حلقة النقاش الثانية التدابير القانونية وغير القانونية لمكافحة انتشار خطاب الكراهية عبر الإنترنت، وقد ناقش المحاورون آليات التصدي لخطاب الكراهية في الإعلام من خلال أخلاقيات المهنة والتنظيم الذاتي، وكيف يمكن للتربية الإعلامية والمعلوماتية أن تكون أداةً في منع خطاب الكراهية، وكيف يمكن العمل أيضا على تعزيز الشراكة بين الإعلام والمجتمع المدني خدمةً للخطاب المتوازن.

هذا العام وأسوة بالعامين السابقين، نظمت الاحتفالية برعاية مشتركة من خلال مشروع “دعم الإعلام في الأردن” الممول من الاتحاد الأوروبي.

وأشار معالي السيد أندريا فونتانا، سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن خلال الفعالية: “إن دعم الصحافة المستقلة الجيدة والملتزمة بالمعايير الأخلاقية هو أمر ضروري.  ومن خلال تيسير التدفق الحر للمعلومات الجيدة والموثقة في القضايا ذات الأهمية للرأي العام، وعن طريق القيام الصحافة بدورها الرقابي والنقدي، فإن وسائل الإعلام المستقلة تشكل أساس المشاركة الديموقراطية وأداة لمساءلة أداء الحكومات”.

في الثالث من أيار من كل عام، يلتقي المجتمع الدولي للاحتفال باليوم العالمي للصحافة. حيث يعد هذا اليوم فرصة لإحياء المبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتقييم وضع حرية الصحافة حول العالم، واحياء لذكرى الصحفيين الذين خسروا أرواحهم خلال أداء واجبهم. كما تحتفل اليونسكو هذا العام بالذكرى العشرين لجائزة اليونسكو/ غيرمو كانو العالمية لحرية الصحافة.

في وقت يعتبره الكثيرون وقتاً حرجاً بالنسبة للصحافة، تم عقد فعالية اليوم العالمي لحرية الصحافة 2017 في جاكرتا، إندونيسيا بالفترة ما بين 2-4 أيار 2017. حيث تم التركيز على الأسباب التي تجعل من تعزيز الصحافة المستقلة والنوعية أمراً في غاية الأهمية من أجل تمكين الإعلام من المساهمة بشكل فاعل في تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 16. وعلى وجه التحديد، تم العمل على تقصي العلاقات ما بين حرية التعبير والعدالة للجميع وسيادة القانون والسلام والشمولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *