12 أردنياً يشاركون في برنامج أكاديمية التربية الإعلامية والرقمية في بيروت بدعوة من اليونسكو والاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي واليونسكو وفرح الناس يدشنون المعدات والأجهزة الإذاعية الجديدة
يونيو 26, 2018

12 أردنياً يشاركون في برنامج أكاديمية التربية الإعلامية والرقمية في بيروت بدعوة من اليونسكو والاتحاد الأوروبي

بيروت- في آب 2018

منذ انطلاقه في عام 2014، عمل مشروع “دعم الإعلام في الأردن” على دعم جهود الأردن في تطوير الإعلام الأردني، من أجل تعزيز حريته، واستقلاليته ومهنيته. وتُعَّد التربية الإعلامية والمعلوماتية مكوناً أساسياً في المشروع.

 

وبفضل دعمٍ سخيٍ من الاتحاد الأوروبي، فقد ساهمت اليونسكو في نشر مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية والممارسات الفضلى في الأردن، وذلك بالتعاون مع الجامعات والمدارس ومؤسسات المجمع المدني.

 

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، اختارت اليونسكو مؤخراً 12 مشاركاً ومشاركةً لحضور هذا التدريب، وذلك بدعم قيّم ومستمر من الاتحاد الأوروبي. وتمت استضافة الأكاديمية السنوية السادسة للتربية الإعلامية والرقمية في بيروت في معهد البحث الإعلامي والتدريب في الجامعة اللبنانية الأميركية. وتعمل أكاديمية التربية الإعلامية والرقمية على التوسع في التنشئة الإعلامية والرقمية في العالم العربي، حيث توفر التدريب، والمناهج والموارد اللازمة، وتشجع الهيئات التدريسية على نقل المعرفة التي اكتسبها أعضاؤها إلى مؤسساتهم الأم.

 

وأبدى المستشار الإعلامي والناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم وليد الجلاد حماسه لحضور التدريب الذي استمر لمدة 12 يوماً، حيث قال “أؤمن بأهمية التربية الإعلامية، فالأمر لم يعُد ترفاً بعد اليوم. لقد طوّرت مهاراتي في التربية الإعلامية والمعلوماتية هنا وتعلمت عن التجارب الدولية في هذا المضمار، كما استمتعت بالتدريب التقني الذي شمله البرنامج”.

الأستاذ وليد الجلاد (يمين) المستشار الإعلامي في وزارة التربية والتعليم

وتقّر التربية الإعلامية والمعلوماتية بالدور الأساسي الذي يلعبه الإعلام والمعلومات في حيواتنا اليومية، حيث يمكّن المواطنين ليتمكنوا من فهم وظائف الإعلام وغيره من مزودي المعلومات، وتقييم المحتوى بشكل ناقد واتخاذ القرارات المبنية على المعلومة. لقد أثبتت التربية الإعلامية والمعلوماتية أنها من بين الاستجابات الأكثر فعاليةً لتعزيز التسامح، والحوار والسلام، ومواجهة خطاب الكراهية والاستقطاب على الانترنت.

 

ويحمل السيد الجلاد خططاً طموحةً لتطبيق ما تعلمه في الأكاديمية، حيث قال “عند وصولنا إلى الأردن، سوف نحضّر خطة عمل شاملة ونناقشها مع صانعي القرار في وزارة التربية والتعليم والزملاء في اليونسكو”.

 

كما حضرت رئيسة شعبة الخدمات الطلابية في جامعة الحسين بن طلال د. دعاء طبيري التدريب، وقالت “يهدف برنامج الأكاديمية إلى نقل المعلومات حول الإعلام الحديث وذلك لرفع وعي طلبتنا حول مفاهيم حرية التعبير والتفكير الناقد، بحيث يصبحون قادرين على إنتاج المواد الإعلامية بدلاً من أن يكتفوا بالاستهلاك”. وأضافت بأن “البرنامج كان رائعاً، لقد استفدنا من المحاضرات وورش العمل التقنية، ممَا سيساعدنا على وضع مناهجنا الخاصة في التربية الإعلامية والمعلوماتية، ونقل هذه التجارب للطلبة”.

وعلى مدار عشرة أيام، شارك الحضور في المحاضرات، وورش العمل والندوات التي قدمتها مجموعة من الخبراء في مجال الإعلام. وتنوعت المواضيع ما بين التربية الإعلامية، والأخبار الملفقة، والإعلام الحر في الشرق الأوسط، والإعلام من أجل العدالة الاجتماعية، ومحاربة التطرف من خلال الإعلام، والإعلام والأقليات المهمشة، وحملات الإعلام البديل وغيرها. ومن خلال المحتوى الذي تقدمه، تعمل الأكاديمية على تطوير مناهج التربية الإعلامية والرقمية، بما في ذلك الوحدات وأدلة التدريب، وخطط المساقات، ووسائط الإعلام المتعدد ودراسات الحالة.

الدكتورة ريم الزعبي من جامعة آل البيت

سوف تقوم د. ريم الزعبي من كلية التربية في جامعة آل البيت بتدريس مساق التربية الإعلامية والمعلوماتية في شهر أيلول في الجامعة، وقد استمتعت هي للأخرى بأكثر من 200 ساعة من التدريب في بيروت. وتقول “سيكون تدريس التربية الإعلامية والمعلوماتية بمثابة تحدياً كبيراً بالنسبة لي، ولكنني أشعر بأنني مستعدة له الآن، بل ومتحمسة أيضاً”.

 

 

وقد بدأ التسجيل بالفعل لحضور المساق الذي تدرسه د. ريم، التي تضيف بأن “الطلبة متحمسون للتربية الإعلامية والمعلوماتية، وأتمنى أن أستطيع نقل ما تعلمته لهم. لقد ركزت بعض المواضيع في الأكاديمية على النوع الاجتماعي، والذي لا يزال من الموضوعات المحرمة في بعض مناطق الأردن. بيد أنني أعتقد أنه لو قمنا بنقل ما تعلمناه بدقة وعناية، فسوف نضمن أن يكون الطلبة منفتحين”.

 

وعبّر جميع المشاركين عن امتنانهم الصادق للاتحاد الأوروبي واليونسكو لدعم مشاركتهم في التدريب. وقد استقبلت الأكاديمية هذا العام أكثر من 70 مشاركاً ومشاركةً من دول عديدة، منها الأردن، والعراق، وفلسطين، ومصر، وغامبيا، وسوريا، وألمانيا وبلغاريا. أما على مستوى الإقليم، فقد أدخلت الأكاديمية التربية الإعلامية والرقمية إلى 30 جامعةً عربيةً ومجموعة من المدارس في 12 دولة عربية بنجاح.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *