اليونسكو تنظم النسخة الثالثة من حوارات البرنامج الدولي لتنمية الاتصال لعام 2018 في إطار اليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات

منظمات المجتمع المدني تطور مهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية في ورشة تدريب المدربين
أكتوبر 1, 2018

اليونسكو تنظم النسخة الثالثة من حوارات البرنامج الدولي لتنمية الاتصال لعام 2018 في إطار اليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات

30 أيلول 2018 – تحت رعاية معالي وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الأستاذة جمانة غنيمات، احتضنت جامعة اليرموك اليوم الأحد جمعاً من الطلبة والأكاديميين، وذلك في حوارات البرنامج الدولي لتنمية الاتصال حول “تعزيز أهداف التنمية المستدامة من خلال الوصول إلى المعلومات”.

 

وشارك مجموعة من المتحدثين المميزين في هذه الحوارات، التي تناولت مداخلاتهم أهمية الانتفاع بالمعلومات من أجل تحقيق الأهداف العالمية، أي أهداف التنمية المستدامة. وناقش الطلاب والأكاديميين وعدد من العاملين في مجال الإعلام والصحفيين والأطراف الفاعلة مجموعة من العناصر الرئيسية الكفيلة بتعزيز انتفاع الجمهور بالمعلومات.

 

وتحمل الحوارات التي قام بتيسيرها الممثل والمقدم الإذاعي أحمد سرور، والمستوحاة من محادثات تيد، اسم برنامج اليونسكو الذي ينظمها وهو البرنامج الدولي لتنمية الاتصال. وتهدف إلى إيجاد نقاش عالمي بشأن المجتمعات الشمولية والقائمة على المعرفة، وتقديم الإرشاد اللازم لإعداد قوانين وممارسات أفضل في مجال الانتفاع بالمعلومات. وشارك في الحوارات كوكبة من الإعلاميين ورواد المنظمات غير الحكومية والقطاع الرقمي من أجل تبادل إنجازاتهم ومبادراتهم مع حشد من الأطراف المعنية على الصعيد المحلي.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس جامعة اليرموك د. زيدان كفافي أن جامعة اليرموك هي “المكان المثالي” للاحتفال بمناسبة اليوم العالمي لتعميم الانتفاع بالمعلومات، وذلك بفضل تخصص الإعلام المهم فيها. وقال إننا “نثمن شراكتنا مع اليونسكو ونعتبر أن مثل هذه الفعالية ما هي إلا فرصة لتعريف الطلبة بالرابط بين الحق في المعلومة والتنمية المستدامة”.

 

وقالت ممثلة اليونسكو في الأردن كوستانزا فارينا، إن “الوصول إلى المعلومات هو مفتاح التغيير الإيجابي للمساعدة في تحقيق المساءلة والديمقراطية والشفافية”.. وأضافت أن “حوارات البرنامج الدولي لتنمية الاتصال هي منتدى ممتاز لتسليط الضوء على أهمية الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير، مما يمكن الأفراد من المشاركة في اتخاذ القرارات المبنية على المعرفة”. 

 

واتفق المتحدثون الخمسة على وجوب امتلاك الأفراد للقنوات التي تمكنهم من خلالها الوصول إلى المعلومات ومشاركتها، وبأن الإعلام يحتاج إلى قوانين فاعلة تحمي حق الوصول إلى المعلومات وتضمن الشفافية في مواقع السلطة، حتى يتمكن من القيام بدوره الرقابي. وشدد الصحفي علاء الشماع، وهو صحفي استقصائي يعمل في قناة المملكة، على أن الأطر القانونية للوصول إلى المعلومات والشفافية تساعد في تشكيل ثقافة الانفتاح، الأمر الذي يساعد الصحفيين في إخراج المعلومات إلى الناس، وتعزيز الحاكمية الجيدة. وقد تم بث الحوارات بثاً مباشراً، ممّا فتح باب النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي حول أهمية الوصول إلى المعلومات.

 

من جهتها، أكدت المديرة التنفيذية لمؤسسة ديجيتال أوبر تونيتي ترست، نور الحمود على أن “النساء يشكلن الفئة الأقل ميلاً لطلب المعلومات والحصول عليها، ولكنهن، على الأرجح، الفئة الأكثر حاجةً لهذا الحق الأساسي”. وشرحت أن تكنولوجيا المعلومات والاتصال الرقمية تعزّز أصوات النساء والفتيات ودورهن في المجتمع، وقد استطاعت النساء والفتيات اكتساب الثقة بالنفس، وزيادة قوتهن الاقتصادية واستقلاليتهن وقدرتهن على اتخاذ القرارات المبنية على المعلومات من خلال تعلم مهارات جديدة واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

 

كما تطرق المعلق الرياضي محمد علي، والذي يعرف بـ”معلق الغلابة” إلى موضوع هام آخر، حيث قال أن “المعلومات هي أداة للوصول إلى المهمشين واكتشاف الثقافات المختلفة”. وأضاف “أود أن أعرف ما يجري من خلال عملي، لذا أطلع على العديد من مصادر المعلومات، ولكن لسوء الحظ، لا يتوفر لدينا العديد من المصادر المحلية حول الرياضة والرياضيين”.

 

وأكد سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن سعادة السيد أندريا فونتانا بأن الوصول إلى المعلومات عامل أساسي لتعزيز حقوق الإنسان وكرامته والقضاء على الفقر. وقال فونتانا بأن المطلوب هو العمل سوياً لخلق الفرص للجميع، بغض النظر عن هويتهم وموطنهم الأصلي، وأضاف “إن الوصول إلى المعلومات هو المحرك الرئيسي للمضي قدمًا في خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وسياسات واستراتيجيات الاتحاد الأوروبي، حيث يرى الاتحاد الأوروبي أن خطة عام 2030 تعد فرصة استثنائية للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة”.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ حوارات البرنامج الدولي لتنمية الاتصال ممولة دولياً من قبل مملكة هولندا، وجمهورية فنلندا وجمهورية لتوانيا. وقد عُقدت الفعالية في الأردن أيضاً بمساهمة مالية من مشروع “دعم الإعلام في الأردن” المموّل من الاتحاد الأوروبي. عقدت الفعالية الرئيسة لحوارات البرنامج الدولي في العاصمة التونسية يوم 27 أيلول بالتزامن مع ثماني حوارات إقليمية ووطنية في دول أخرى للاحتفال بهذا اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *